بيان استنكار 7/11/2014

عدد القراءات : 39971 offer

بيان استنكار

يستنكر مجلس نقابة العاملين في جامعة الازهر الحادث الاجرامي الذي استهدف حياة مناضلين وعائلاتهم هذا الصباح، خاصة في ظروف فلسطينية شديدة التعقيد، حيث استهداف محموم وتعديات صهيونية هي الاولى من نوعها ضد مقدساتنا وأقصانا، فقد وطأت البنادق والاقدام الصهيونية ووصلت حرم المسجد الاقصى وباحاته، تأتي هذه الجريمة الاثمة وغزة تتعرض للخنق والحصار، وفي ظل تأزم عميق للعلاقات مع دول الجوار، تاتي هذه الجريمة البشعة وشعبنا يتأهب لمواجهة المحتل الذي يزداد عدوانا على حقوقنا السياسية والانسانية، وحيث تضيق علينا الارض بما رحبت.

ان الاعتداء المدبر الذي تعرضت له القيادات الفتحاوية ومن ضمنها رئيس مجلس الامناء لجامعة الأزهر يدفعنا لمراجعة توقيت هذه العملية التي تتزامن مع الاستعدادات الفلسطينية في كل مكان في العالم لاحياء يوم ذكرى وفاة القائد الراحل ياسر عرفات، الرجل الذي صنع لنا طريق الثورة وعلمنا درس الوحدة وصاغ برمش عينيه حق الجميع الفلسطيني بالنضال، ودفع حياته ثمنا لكرامتنا جميعا. وجاءت قلة مأجورة لتفجر منصة الاحتفال المقررة لاحياء ذكراه.

ان هذه الجريمة التي دبرت بإحكام تثير الشك بالتوقيت الذي يتزامن ايضا مع زيارة رئيس الوزراء رامي الحمد الله وعدد من القيادات الفتحاوية لاستكمال تنفيذ مشروع حكومة التوافق وتعجيل فرض سيادة وطنية واحدة في شقي الوطن، ومعالجة الازمات المتراكمة والكبيرة لغزة واهلها، والشروع في سبل اعمار غزة.

ان هذه الجريمة تستهدف وحدتنا، والتعدي على الرموز، وفتح باب الحرب الأهلية، وإثارة الفتنة والانتقام وتعظيم محنتنا الفلسطينية، وإغلاق منافذ الامل لغد أفضل واغتيال معاني التسامح والأخوة الوطنية الفلسطينية.

اننا في مجلس نقابة العاملين نستنكر هذه الحادثة الاجرامية ، ونحذر من تداعياتها على العلاقات الوطنية ووحدتنا الفلسطينية، ونطالب بتشكيل لجنة وطنية من القوى والفعاليات السياسية والمدنية للتحقيق في هذا الحادث الاجرامي، وكشف الحقائق كاملة على الراي العام، ومعاقبة الفاعلين أي كانت مرجعياتهم.

ونأمل من الله ان يسلمنا الفتن ما ظهر منها وما بطن

وإنها لثورة حتى النصر

مجلس نقابة العاملين

جامعة الأزهر

ألبوم الصور

لجنة العلاقات العامة - نقابة العاملين