بيان هام للرأي العام

عدد القراءات : 202

بيان للرأي العام صادر عن مجلس نقابة العاملين في جامعة الأزهر يا جماهيرنا العظيمة لقد عرفت فلسطين طوال تاريخها الثوري المجيد العمل الجماهيري والنقابي. وكانت تجربتها النقابية رائدة وريادية رغم تعاقب الويلات وتواصل النكبات واستمرار الطغاة والمحتلين . ورغم سعي قوات الاحتلال الدوؤب اجهاض القواعد والأطر النقابية الفلسطينية، إلا أنها كانت تخرج أكثر صلابة وأنضج خبرة وأشد عودأ. وتعلم الفلسطينيون في كل مكان أن النقابات وفعالياتها الجماهيرية حق أصيل وضرورة وطنية لا غنى عنها. فهي تمثل قطاعات عريضة وهياكل قانونية وفاعل مركزي في مسيرة الوطن برمته. يا جماهيرنا الوفية في ظل فهمنا السالف للعمل النقابي فقد كرس مجلس نقابة العاملين في جامعة الأزهر وعي جمعيته العمومية وناضل من أجل مطالبها العادلة وحقوقها المشروعة. وتبنى مطالب جموع العاملين ضمن ما يسمح به القانون ويصون استمرارية الجامعة وتطورها. وقد دافعنا عن حقوق العاملين وسعينا أن نحترم إرادتهم باختيارنا وتنفيذ برنامجنا الانتخابي الذي وعدنا به, وقد فعلنا ذلك دون أن تنحرف جهودنا إلى مصلحة خاصة أو مطلب فئوي أو اعتبارات شخصية. واستناداً إلى هذه المسؤولية التي كلفنا بها شرعنا في تفعيل خطواتنا النقابية التي حرصنا خلالها الحفاظ على مسيرة الجامعة. وباشرنا في حوارات وتفاهمات ولقاءات المرة تلو الأخرى بهدف تجنب اللجوء إلى وسائل احتجاجية قد تؤثر على مسيرة أبنائنا الطلبة, لكننا قوبلنا بالمماطلة والتسويف وأخيراً القرارات التعسفية التي اتخذها مجلس الأمناء والتي جاء فيها: -تجميد مجلس نقابة العاملين ومنع ممارسه اي فعاليات نقابية -وايقاف مجلس النقابة عن العمل وإحالته للتحقيق -تشكيل لجنة تحقيق من قبل رئيس الجامعة خلال اسبوعين -تشكيل مجموعه من الهيئة التدريسية (الاكاديميين ) لمناقشه الموضوعات النقابية في ظل الازمه المالية علي أن ترفع تقريرها خلال اسبوعين. يا جماهيرنا المناضلة إن هذه الاجراءات التي اتخذها مجلسالأمناء لا تستند إلى أي وضعية قانونية. ولا يجوز له وفقاً للقوانين والأنظمة المعمول بها في الجامعة أن ينصب نفسه محققاً وقاضياً. وأن يعطي لنفسه الحق في تجاوز دور مجلس الجامعة صاحب السلطة التنفيذية القانوني. إن هذه العقلية التي تعتمد على التهديد والبطش والتعسف انتقاماً من دورنا النقابي ومطالبنا التي تمثل جموع العاملين وشجاعة موقفنا لن تعني لنا نحن في مجلس نقابة العاملين في جامعة الأزهر أكثر من كونها ورقة في يد مرتعشة لن ترهبنا أو تدفعنا للهلع. ونؤكد أن نضالنا بعد هذه القرارات سيزداد صلابة . وأن خطواتنا القادمة ستتصاعد في كل المستويات وعلى كافة الصعد. وإننا في مجلس نقابة العاملين نناشد الأخ الرئيس أبو مازن إقالة رئيس وأعضاء مجلس الأمناء الذي بات عبئاً على جامعة الأزهر ومسيرتها. ويتصرف على نحو انتقامي يخالف أصول الواجب المهني والمسؤولية الوطنية المكلف بها. وأخيراً، فإننا نثق بإخوتنا وزملائنا أعضاء الجمعية العمومية ونعلم علم اليقين أنهم معنا لأنها معركتنا جميعاً, وأن المقصود بهذه الاجراءات المساس بنا جميعاً في جامعة الأزهر. واستهداف لقامات أكاديمية وعلمية وادارية رفيعة لا ينبغي أن تُعامل كعبيد الحقل. مجلس نقابة العاملين جامعة الأزهر غزة- فلسطين 22.01.2018

ألبوم الصور

لجنة العلاقات العامة - نقابة العاملين